فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 457

وكان من اثر الشوجون في الشعب أن صارت الأسرة الثواة التي تنور عليها حياة الفرد، وصارت في الوحدة الاقتصادية والاجتماعية ولا تزال كدلك حتى اليوم في اليابان المعاصرة. وثبت في عقول الناس: الطاعة، والصبر، والتضحية، وعادة احترام كبار السن وأصحاب السلطة مع الكياسة في الحديث وفي التصرف، وكان لهذا كله دوره الكبير على الحياة الاجتماعية للناس (1)

وفي الدعاية ضد ثورات الفلاحين في اوروبا الاقطاعية بوصفها أنها حركات القتلة القساة صورة أخرى توضح الى هلي گيير العلاقة بين الايديولوجيات التي كانت سائدة، وأسلوب الحرب النفسية الذي استخدم في غمار هذا الصراع •

فقد صرح ملك انجلترا في نهاية القرن الثالث عشر بفكرة عقد جمعية عامة تفم كبار الرجال من رعاياه لاستشارتهم والحصول على معاونتهم في اثناء الأزمات، وسرعان ما خرجت الفكرة إلى الوجود وانتشرت في كل غرب أوروبا وعرفت هذه الجمعية في انجلترا باسم Parliament وفي فرنسا Etato وفي المانيا باسم Landtag وفي اسبانيا Cortes وفي دول وسط أوروبا بالاسم اللاتينى Dlet ولكن الغرض من هذه الجمعية كان بحث موارد التمويل: الميزانية او فرض الضرائب على الرعية مما يمكن الملك من تكوين قوات عسكرية دائمة تخضع له، ولا سيما في نهاية القرن الخامس عشر عندما برز طابع الدولة الوحدة التي تخضع لحكم ملك واحد يتولى الأمر بحكم الورالة، وبمعاونة جيش دائم على أن يكون الملك هو الذي يقرر السلم والحرب

وبدات في نهاية القرن الخامس عشر حركة الإصلاح الكنسي، ثم تحولت هذه الحركة في القرن السادس عشر الى ثورة ضد البابا مع المطالبة بتغيير کبير في: النظام الكنسي، ونظام الرهبنة، وحقوق الكنيسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت