فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 457

يحاول أن يبحث عن الحقيقة بعد أن شاهد في أثناء تجواله في المدينة ثلاث صور من شقاء الحياة، فالصورة الأولى وهي الشيخوخة تمثلت له حينما رأي کھلا رسم الحزن والجهد على وجهه أثر الشقاء ومحنة الأيام، ممددا على الأرض دون غطاء في يوم عاصف الريح. أما الصورة الثانية وهي صورة المرض، فقد رسخت في ذهنه حينما راي مريضا ملقى على الطريق يتوجع ويئن فادرك أن هذا الأمر يتعرض له كل انسان غنيا أم فقيرا، حكيما أم صعلوكا. وأما الصورة الثالثة والأخيرة فقد اكدت له حتمية الموت اذا شاهد جنازة احد المتوفين وهو محمول إلى مكان حرق جسده، ومن خلفه تسير امرأته وأولاده يكون لفراقه

وأثرت هذه الصورة في نفسية بوذا لدرجة أنها تعتبر نقطة تحول في تفكيره الديني، فقد قرر منذ هذه اللحظة انه لابد أن يكون هناك عيب في الحياة لانها تحمل في طياتها: المرض، والشيخوخة، والموت.

ومن ثم فقد بدا يتعمق في بحثه عن حقيقة الحياة، واخد يتساءل عن سر الفناء. لقد عجزت الكتب المقدسة التي تراها عن تفسير هذا السر له، ثم أخد يشال من جديد:

: لماذا لا يكون كل الناس في مملكة ابيه سعداء مثله هو وأسرته؟، وثار سيدهاتا على تعاليم دينه، وتعجب لماذا قسم براهامارا) الناس إلى مثل هذا العيد

)براهاما هو اعالى عنه عائلة البراهمية، وصله , اسفار البوب الشاد. وفي احد الكتب القصة عند الهندوسي بقولها:

ان جوهر الثقس ليس هو الجسم، ولا العطل، ولا الدان الأردية، ولكنه الوجود العمق المات اللي لا صورة له: والكامن في مخيلة انفسنا، واسهه آلمان:

ابا جوهر العالم الواحد الشاعل اللي لا هو بالذكر ولا بالأنثي اي بوح العالم غير المشخص وصفاته واللحتوى على كل شيء والكامن في كل شيء واللي لا تدركه المواس فاسمه , براعها، واتمان وبراهاما ما هما إلى حفية الحقيقة .. روح الارواح، وما هما الا اله واحد بعينه، لأن الروح الفردية وهي القوة الكائنة في الانسان مي بينها روح العالم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت