لقد بث في عقول افراد الجهاز السري للاخوان المسلمين عقيدة تعصب وزيف، وأصبحوا أداة صماء في بد تلك الجماعة تحركها تبعا لأهواء المسيطرين على هذه الحركة، من أعمال الاغتيال والارهاب. أن الأمثلة على ذلك واضحة وبارزة في تلك الصور العديدة من أعمال الاغتيال والارهاب التي قامت بها هذه الجماعة ضد كثير من الحكام منذ نشأتها، بل ضد ابناء الشعب الذين لا يسايرونها ولا يؤمنون بأعمال العنف والتخريب.
وفي المسيحية قامت جمعيات سرية كثيرة على نمط نفس تلك الجمعيات التي قامت لهدم الاسلام كان هدفها هو الثورة على النصرانية وتقويض تعاليمها. ان جمعية «فرسان المعبد ه Les Templier التي انشئت عام 1918 ميلادية التعتبر مثلا حيا لتلك الجمعيات التي تحاول أن تسخر عقول البشر التحقيق ماربها. وحينما قام البابا بمطاردتهم ومحاكمتهم قبض على جميع فرسان المعبد الفرنسيين في اكتوبر سنة 1307 ميلادية ووجه اليهم المحقق العام التهم الآتية:
ان رسوم اللحاق بجمعيتهم تقترن بأهانة الصليب واتكار للسيح
مع اعمال فجور شنيعة. و انهم يعبدون صنما يقال أنه صورة للآله الحقيقي. . انهم يغفلون الفاظ التقديس حين القاء القداس. . ان زعماءهم يزاولون حق منح الغفران مع أنهم ليسوا من رجال الدين. و انهم يبيحون ارتكاب الشذوذ الجنسي.
وفي التحقيق الذي أجرى مع أعضاء هذه الجمعية اعترف كثير من الفرسان ومنهم الاستاذ الأعظم بالتهم المنسوبة اليهم، وقرر بعضهم أنهم عند الحاقهم بالجمعية كان يقدم اليهم صليب نصب عليه تمثال المسيح، ثم يسألون عما اذا كانوا يعتقدون في الوهيته؟ فاذا أجابوا بنعم، قيل لهم: انهم على ضلال، لأن المسيح ما هو الا نبي زائف. وقرر آخرون أنهم قدم اليهم منم أو رأسين ملتح