ونود ان نشير هنا إلى راي «يوني، Jung اللي قسم البشر من الوجهة النفسية قسمين رئيسيين أطلق على الأول اسم «الانبساطي» Extravart وعلى الثاني «الانطواني» Introvert ويقول يونج أن النوع الأول تجذبه مباهج الحياة ويحب الاختلاط بالناس ويألف المجتمعات، والنوع الآخر لا يعبأ بمظاهر الحياة ويحب العزلة ويميل إلى الاعتكاف عن الناس. النوع الأول بكون عرضة للهستيريا، أما الآخر فعرضة للنورستانيا، وهو يقول ايضا: ان كلتا الظاهرتين في نهاية الأمر متضادتان من حيث النتائج، فالهستيريا تنتهي باتخاذ المسلك الاعتدائي، والنورستانيا قد تؤدي الى الانتحار، والأولى قد تنتهي بالجنون الحاد، والأخرى قد تنتهي بالبلة والعتة.
ويمكننا الآن أن نشير إلى الفصل الثاني من الباب الأول فيما لاحطله بافلوف في كلابه نتيجة الانهاك البدني الذي كان يعجل من احداث انهيار عصبي تحت وطأة التوترات التي كانت تفرض عليها، كما يجب أن نذكر ما لوحظ في ظهور أعراض من النورستانيا على المدنيين في اثناء احتراق لندن وعجزهم عن فهم أسباب ظهور مله الاضطرابات الشديدة نتيجة قصف القنابل في الوقت الذي ظلوا فيه غير عابثين بها لمدة أسابيع أو شهور. وقد سبق أن أشرنا إلى أن هذه الحساسية المتزايدة في المرفي جات بعد نقص اوزانهم بين خمسة عشر، وثلاثين وطلا.
على أن عددا كبيرا من ردود الفعل التي تظهر بوضوح اكثر نتيجة توترات الحرب يطلق عليها «هيستيريا القلق، Anxiety Hysteria وقد خلع بافلوف نفس الاسم على نفس الاستجابات في كلابه عند انهيارها تحت وطأة التوترات المعروفة، وشخص الحالة فوجدها حالة من حالات التنويم المغناطيسي
وتسجل اوصاف الهستيريا في جميع كتب طب الأمراض العقلية أعراضا غريبة لايكن فهمها دائما الا مقارنة وجه الشبه بينها وبين تجارب بافلوف الآلية على الكلاب. وغالبا ما يكون «الانحراف العقلي، Mental aheeration المعروفه عن الهستيريا مشابها لصورة من صور التوقف الوقائي، وينطبق نفس الشيء
لع Pythologle