ولننتقل الآن لنحاول أن نقيم الفائدة العملية لاختبارات الكشف عن الكلب، وقد يكون من المفيد هنا أن نشير الى آراء «ايلبو، Inban (1) الذي يستند تقديره على خبرة 12 عاما في «المعمل العلمي للكشف عن الجرائم» في شيكاغو حيث يقول:
و ان لاختبارات الكشف عن الحقيقة فائدتها العملية اذا ما كان المشرفون عليها اشخاصا أكفاء لهم خبراتهم وتجاربهم، فبالاستعانة بجهاز الكشف عن الكذب يمكن كشف الخداع بدرجة من الدقة اكثر من أي شيء آخر، كما أن الجهاز والاختبارات والاجراءات المصاحبة له، كلها لها اثرها الفسيولوجي المحدد في حث الأفراد المذنبين على الاعتراف»
: وتقرير اينبو ليقة وسائل الكشف عن الحقيقة هو أكثر التقديرات الناعا، ويقول اينبو:
و أن الباحث يستطيع أن يقوم بتشخيص دقيق محدد للكلب او الخداع في 70 حالة من كل 100 حالة، وفي 20 حالة تكون التسجيلات غير محددة جدا في دلالاتها لدرجة لا تسمح للباحث الكفة ان يقوم بتشخيص محدد، والشك في هذه الحالات قد ينسب: أما الى عامل علم الثبات والاستقرار وطبيعة الاستجابات السريعة في التسجيل، وأما إلى عدم الاستجابة العامة للشخص الذي يجري عليه الاختبار. أما في الحالات العشر الباقية فان اكثر الباحثين مرانا وتجربة معرضن للقيام بتشخيصات خاطئة، ومصدر الخطا الرئيسي في مثل هذه الحالات يكمن في عدم توفيق المختبر في الكشف عن الخداع في شخص مذنب، اكثر من تفسيره الخاطيء ليسجل ردود أفعال الشخص البري»
ويقول ايسثك: «ان تقدير اينبو معقول، ويجب ان نقول: أن بعض الخبراء اعلنوا أن نسبة دقة الاختبارات بالطرق التي اتبعوها تتراوح بين 97?، 98? أو 99? وفي حالة من الحالات وصلت الى 100? وهذه التقديرات مبالغ فيها، وقد