, فالتخلف العقلي، مثلا Montal deficiency يجعل الشخص المجرب عليه لا فائدة منه تقريبا عند اجراء اختبار الكشف عن الكلب، فالابله او الغبي بدرجة كبيرة لا يستطيع التمييز بين الصدق والكلب، ولا يستطيع فهم الواجبات الاجتماعية المرتبطة بقول الصدق، كما أن الفرد الذي لا يخشي مغبة اكتشاف کذيه سوف لا يعطي نتائج مفيدة يمكن تفسيرها باية صورة. وينطبق هذا ايفا على الأطفال الذين لا يصلحون لان يكونوا موضعا لاجراء اختبارات الكشف عن الكلب.
وتظهر صعوبات ومتاعب اكبر من ذلك من اشخاص معينين لا يستجيبون نسبيا لظروف الاختبار، فالشخص الذي لا يؤمن بفاعلية الاختبار: واللى لا يحس قلقا كبيرا من أن يكشف عن نفسه لا يظهر انفعالا كبيرا عندما يقول الكذب، ولذلك فان تسجيلات ردود أفعاله على مسجل جهاز «البوليجراف،، هي تسجيلات يصعب تفسيرها، وبعض الاشخاص يظهرون التقارا کاملا للانفعال، ومثل هؤلاء الناس قد نحكم ببراءتهم مع أنهم قد يكونون مدنيين • وهناك بعض الاشخاص الذين يستطيعون التحكم في ارتباطاتهم العقلية بدرجة تجعلهم يتحاشون ردود الأفعال التي تكشف عنهم، ولكن لحسن الحظ وجد أن الناس من هذا النوع الذين يملكون القدرة على «هزم» جهاز الكشف عن الكذب، هم اناس قليلون جدا، وهم أولئك الذين يطلق عليهم اصطلاح «المجرمين المحترفين، 0
وهناك أشخاص آخرون لهم المام بالأسس السيكولوجية التي يقوم عليها جهاز الكشف عن الكذب، وهؤلاء يستطيعون اللجوء الى حيل مختلفة تقلل من قيمة اجهزة الكشف عن الكنب، فكما سبق أن أشرنا فان الكشف عن الكنب يعتمد اعتمادا كبيرا على اجراء مقارنة بين المواقف او الاسئلة التي لها صلة بالموضوع، وبين المواقف أو الاسئلة التي لا صلة لها به. فاذا كان الشخص موضوع التجربة قادرا على اظهار ردود أفعال أو استجابات فسيولوجية للأسئلة والمواقف التي لا صلة لها بالموضوع فان المقارنة لن تكون مجدية، ولن يستطيع المسجل أن يكشف عن معلومات هامة.