فهرس الكتاب

الصفحة 241 من 457

وقد لفتت تلك الظاهرة الانظار، وسرعان ما تحدث أخرون عن ظواهر مختلفة للتنويم المغناطيسي مثل الحالات الهستيرية السلبية، كان لا يرى الشخص اشياء موجودة فعلا، ومثل حالات علم الاحساس كعلم احساس الشخص عندما بلمسه أخر، وحالة عدم الإحساس بالألم وغيرها من الحالات من الحالات التي سوف نناقشها فيما بعد.

والآن قد نتساءل كيف

في الواقع هنالك وسائل عديدة لاحداث التنويم المغناطيسي، وكل منوم مغناطيسي مجرب له وسائله التي تختلف اختلافا طفيفا عن الوسائل التي يتبعها الآخر، ومن الجائز أن اكثر الوسائل شيوعا هي الوسيلة التي تتبع الأسلوب التالي:

فالنوم المغناطيسي يحاول الحصول على تعاون من الشخص الذي ينوهه مغناطيسيا وذلك بان يوضع له مزايا حالة النوم المغناطيسي کالمساعدة التي يحصل عليها المنوم لمعالجة مرض عصبي:

ويحاول المنوم المغناطيسي ازالة اية مخاوف في نفس الشخص المراد تنويمه، وقد يخبره بأن المرور بحالة الغيبوبة ليس دليلا على الفف او علم الاستقرار في شخصيته بل بالعكس فان المرور بحالة الغيبوبة والخضوع لتاثير النوم المغناطيسي هي دليل على ذكائه، وقدرته على التركيز.

وتاتي بعد ذلك الخطوة التالية، وهي أن يطلب المنوم من الشخص الذي براد تنويمه أن يرقد على مسمند، او يجلس جلسة استرخاء في كرسي مريح، ثم تقلل المؤثرات الخارجية الى الحد الأدني، وذلك باسدال الستائر وبالتخلص من الضوضاء التي قد تكون مصدرا لتشتيت الانتباه في اثناء العملية. واحيانا يطلب المنوم من الشخص المراد تنويمه أن يتجه بانظاره ال شي، معلق في السقف فوق مستوى النظر حتى يضطر إلى النظر لأعلى قليلا، وهذا يؤدي سريعا الى اصابة اعصاب العين بالتعب فيزداد تقبل الشخص الذي سينام للاستهواه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت