على أنه من جهة اخرى نجد في الأحزاب السياسية في البلاد المختلفة أن أولئك الذين انضموا إلى جماعات الاقلية، هم أولئك الأشخاص الساخطون الفاترون غير المستقرين المنبونون غير المتلائمين اجتماعيا والطموحون الذين لم يوفقوا في ايجاد مكان لائق لهم في المجتمع
والواقع أن التحول الى آراء خاصة عمل يبدا احيانا بعدم القدرة الاجتماعية على ملامة الفرد لنفسه مع جماعته، كما أن البحث المستمر عن فلسفة حقيقية يخفي احيانا البحث عن جماعة اجتماعية يستطيع المرء أن يتلام معها حتى يتوقف عن كونه منبوذا في نظر نفسه، وعندما يجد تلك الجماعة، سوف يقيل معتقداتها ودرجاتها مهما بدت حمقاء، ولذلك فان محاولة ازالتها سوف تلقي مقاومة كبيرة من هذا الفرد الذي يخشى العودة الى وضعه القديم - كمنبوذ
ولتحول اهتمامنا إلى ظواهر أكثر اثارة في عملية التحول - ظواهر لها صلة اكبر - بغسيل المخ، وذلك باستخدامها لمؤثرات مثل: الصيام، الارهاق البدني، بث الخوف المشوب بالذعر، تنظيم التنفس كما يوجد في اليوجا،، دق الطبول، الرقم، الغناء واستخدام العطور أو العقاقير المخدرة .. الخ. كما سبق أن أشرنا لذلك.
وقد يكون من المناسب أن نعود فتقول: «ان اثارة انفعالات قوية من القلق والاحساس بالذنب، او النفسيب، او اثارة صراعات عقلية، أو ارهاق الفرد عقليا وجسمانيا، وتطويل مدة الفقط وذلك بترك الفرد في حالة شك لاوقات مختلفة من غير أن يرى ما يكون مصيره - كل هذا سوف يؤدي الى حالات من القابلية للاستهواء في الكائنات البشرية، كما حدث في حالة كلاب بافلوف
ويستخدم «المسيحي الانجيل الأصول، طرقا تالا:
اولا: لا يجادل ابدا، ولكنه يغرس المعتقدات عن طريق التاكيد والجزم السامعية بان المسيح ينتظرهم، وعن طريق تكرار التهليل ومدح الله.