فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 457

وقد اعتاد الباعة الاجتماع ليلا في كوخ او منطقة الماء في احدى الغابات تفاء بمئات القناديل. وكان هدف هذه الاجتماعات هو خلق انفعال ديني وثورة عصبية، وبعد ترتيل التواشيح يكون الاتباع حلقة ثم يتمايلون في حركات متوافقة، ثم يدورون بعد ذلك وتزداد حركة دورانهم 0

دو نظرا لأن حالة من حالات الغشيان تعتبر جوهرية من اجل الفيض الآلهي فقد كان سيد الحفل يجلد اي راقص يخبو نشاطه، وينتهي الحفل بخلاعة بشعة فيتمرغ كل شخص على الارض وهو في حالة غيبوبة، أو في حالة تشنع فيقولون: أن الشخص الخاضع لسيطرة الجن لا يملك نفسه بل يصبح مملوكا للجن الذي پسيطر عليه، ويعتبر مسئولا عن جميع أعماله وعن كل خطيئة يرتكبها،0

ويصف لنا د. فورستيه في كتابه عن الماسونية صورة لما كان يحدث في احتفالات الماسونيين الفرنسيين، وهي صورة أخرى للاساليب التي تستخدم غلق استثارة الفعالية في الأعشاء حتى يصبحوا في حالة استعداد لتقبل تعاليم الجمعية:

ويبدو ان المائية كانت النقطة الثابتة التي تجمع البنائين الأحرار. انهم يريدون ان ياكلوا ويشربوا ويستمتعوا، وهذا ما يثير تأملاتهم،0

كان الشراب يتغير على المائلة ثلاث مرات أو خمسا او سبعا أو تسعا، وكانوا يطلقون على الزجاجة برميلا صغيرا وعلى الخمر والماء بارودا. ان الماء بارودا ابيلي واقمر بارودا احمر. وكانوا يتدربون على طريقة خاصة للشراب فحينما يشربون في الاحتفالات يقولون: «اعطني من البارود، فيقف كل منهم، ويقول المحترم «عبئوا، فيضع كل منهم خمرا في طاسته لأنه كان لا يسمع لهم باستخدام الكئوس.

لم يقال لهم بعد ذلك: «ارفعوا الأيدى إلى السلاح، النار، فيقومون بحركات ثلاث وهم يشربون - ففي الحركة الأولى يضعون الأيدي على الطاسة،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت