اننا نحزن قنبکي، ونخاف فتزداد سرعة دقات قلوبنا، ونغضب فتفرز الغدد فوق الكليتين مادة الأدرينالين في اوعية الدم. ومعنى هدا أن الانفعال كما نحسه عن ادراك ووعي پاتي أولا ثم تأتي العوامل الفسيولوجية المصاحبة
بعد ذلك •
ولكن «جيمس ولانج» يعتقدان أن ذلك قلب الاوضاع السليمة، فيقولان: أن هناك فرقا بين الانفعال وبين الفريزة ويشير جيمس لذلك بقوله: «أن ردود الفعل الغريزية والتعبيرات العاطفية الانفعالية انما تتداخل في ظل بعضها البعض دون أن تكون محسوسة وكل غرض يثير الغريزة أو يحركها انما يحرك العاطفة بالمثل، كما قال في تاريخ لاحق: يقول المنطق السليم اننا عندما تفقد مستقبلنا فاننا نحزن ونبکي، وحينما نقابل ديا کاسرا فاننا نشعر بالخوف ونهرب، وحينما يسبنا خصم نغضب ونسارع إلى الاعتداء عليه، ولكن نظريتي عن هذا كله تناقض كل ما يقال، فان التغيرات البدنية انها تتبع مباشرة ادراك الحقيقة المثيرة، فنحن نشعر بالخوف والأسى لاننا نبکي، ونشعر بالغضب لاننا نضرب من يسبنا، ونشعر بالخوف أو الغضب لاننا نرتعد تبعا لما تكون عليه حالنا،،
ولقد نوقشت هذه النظرية كثيرا وأجريت عليها تجارب عديدة، ولكن المناقشات والتجارب لم تلق الا ضوا خفيفا على هذه المشكلة، أي مشكلة العلاقة بين الجسم والعقل بصفة عامة.
وبرغم أنه وجد من الناحية التجريبية أن من الصعب تحديد: هل يسبب الانفعال الاستجابة الفسيولوجية أو أن الاستجابة الفسيولوجية هي التي تحدد الانفعال، الا أن من المؤكد أن حدوث أحدهما دليل على حدوث الآخر، وهذه القاعدة في الأساس الذي تقوم عليه عملية كشف الكذب، وليس هناك من شك في أنها قاعدة علمية سليمة.
والآن فلنحاول أن نبحث طبيعة ردود الفعل الفسيولوجية التي تشير إلى وجود انفعال. فلو تحدثنا بطريقة عامة فاننا نستطيع أن نقول: ان الكائنات