او الصدق، ثم يشرح له أن آلة التسجيل تسجل تغيرات بدنية معينة تستطيع أن تكشف الكلب، على أنه من جهة اخرى يجب تهدئة باله بان يقال له: أنه لن يحس آلاما جسمانية فيما عدا المضايقة المسيرة المؤقتة الناجمة عن جهاز قياس الضغط، وبأن الجهاز سوف يبين بأنه يقول الصدق اذا كان صادقا قا، ولذلك فليس هناك ما يدعوه إلى القلق، وبالاضافة لذلك يجب أن يطمئن الشخص من انه لن توجه اليه أسئلة عن مسائل شخصية او شيء آخر بخلاف الجرم المتهم به، وبعد ذلك يكون كل شيء معدا لاجراء الاختبار. وفي الجزء الأول من الاختبار تجري محاولات للاشارة الى نجاح الجهاز في الاختبارات السابقة ويحاول القائم بالتجربة أن يثبت ذلك بقيامه بتوضيح العملية وشرحها. وفيما على الطريقة التي تتبع عادة في هذا المجال:
يبدأ القائم بالتجربة بالتقاط س بع ورقات من أوراق اللعب أو ثمان، ويطلب من الشخص اللي تجرى عليه التجربة أن يختار ورقة وينظر اليها ويعيدها إلى الكوتشينة، ثم يقول للشخص اللي تجرى عليه التجربة: انه سوف بريه أوراق الكوتشينة الثمانية الواحدة بعد الأخرى، وانه يريد منه أن يقول. لا، كلما ساله , هل هذه الورقة التي اخترتها، ويطلب منه بوجه خاص آن يقول: لا، أيضا عندما يعرض عليه الورقة التي اختارها فعلا ومعنى هذا أنه يطلب منه أن يكلب.
ثم يبدا في اجراء التجربة ويريه أوراق الكوتشينة ويطلب منه الاجابة على سؤاله كل مرة، وفي أثناء ذلك يراقب بعناية حركات أقلام التسجيل على و البوليجراف»، وفي 90 حالة من بين كل مائة حالة يظهر رد فعل مبالغ فيه من الجهاز العصبي الذاتي للشخص الذي تحت التجربة - ويظهر رد الفعل هذا واضحا في التسجيل في كل مرة يقول فيها «لا، حينما تعرض عليه الورقة التي كان قد رآها واختارها •
وللتاكد يعيد القائم بالتجربة الاختبار مرة أخرى ويخبر الشخص الذي تجرى عليه التجربة بالورقة التي كان قد اختارها، ويبين له التغيرات التي