القوة المغناطيسية من غير الخيال لا تترك اي اثر،، واتفق أعضاء اللجنة بالاجماع على راي فيما يتعلق بوجود القوة المغناطيسية وفائدتها فقالوا: ليس هناك ما يثبت وجود السائل او الغاز المغناطيسي الحيواني، ولدر فان هذا السائل او الغاز ليس له اثر مفيد ط لا كان غير موجود. ان التأثيرات العنيفة التي نشاهدها في المرفي تحت العلاج هي تأثيرات تعزى إلى اضطراب الخيال، والي المحاكاة الآلية التي ترغمنا لا اراديا على ان تكرر ذلك الشيء الذي يصيب
احساساتنا
وفي نفس الوقت تقريبا نشرت الجمعية الطبية الملكية تقريرا مماثلا مؤداه «انه من وجهة النظر العلاجية فان المغناطيسية الحيوانية ليست الا فلا يجعل الناس الحساسين يصابون بهزات عصبية عنيفة، وكانت نتيجة تلك التقارير ان ففي على مستقبل مسمر كطبيب يعالج الحالات العقلية، وغادر مسمر فرنسا بعد ذلك بوقت قصير •
لقد ارتبط في أذهان الناس أن سمر كان اول من اكتشف التنويم المغناطيسي، ولكن الواقع أن الظاهرة الطبيعية للتنويم المغناطيسي كانت معروفة منذ الاف السنين، وان مسمر - في الحقيقة - لم ينوم مرفاه تنويما مغناطيسيا.
لقد بدا أن بعض مرضاه كانوا يصابون بهزات عصبية هستيرية، وبهزات عاطفية مماثلة، ولكن ليس هناك في عمل مستمر ما يشير إلى ظاهرة التنويم المغناطيسي الطبيعية الحقيقية، ويعجب المرء كيف ارتبط اسم مستمر باكتشاف التنويم المغناطيسي مع أن ذلك كان اكتشاف اشخاص آخرين!
كان أول من توصل إلى ايجاد حالة النوم الهاديء «الغيبوبة، وهي الحالة التي تعتبر جانبا أساسيا في التنويم المغناطيسي هو المرگيز بايسجود احد تلاميد مسمر، فبينما كان يحاول احداث الهزة العصبية الهستيرية العادية لشاب راعي غنم يدعى فيكتور باستخدام طريقة التنويم بالتأثير المغناطيسي، اكتشف المرکيز باوجود ان فيكتور راح في نوم هادي، لم يستيقظ منه الا بعد وقت طويل، ولم يستطع فيكتور أن يتذكره بعد ان افاق لنفسيه 0