و كثيرا ما يخترع العقل خيالات و تصورات وكثيرا ما تكون لهذه الخيالات
والتصورات نفس السيطرة التي للحقائق على السلوك الانساني 0
يلعب «الجنس، دورا هاما في تقرير اعمال الانسان.
وعلى اساس هذه الاكتشافات، وعلى اساس عوامل كثيرة أخري شيد فرويد حرحه الفخم، وما كاد ينشر موضوعا يعالج فيه نقطة سيئة حتي با كثيرون في الكتابة ليدللوا على صحة ما كتب أو ليعارضوه، وكان من اثر الخلاف الشديد الذي كان بين أنصار فرويد او اللى كان بين أنصاره ومعارضيه أن ظهرت كتابات كثيرة متعارضة او متناقفة لدرجة لا تسمح لغير من أوتوا مقدرة كبيرة أن يميزوا فيها بين الغث والسمين •
وكان هناك خطان كبيران للهجوم: الأول أنه لم يكن هناك دليل لتأييد معالجة فرويد لعلم النفس، والآخر أن فرويد كان ينسب صحة ما يقول إلى عوامل لا تنطبق ولا تنتشر الا في المجالات الأوروبية.
اما بالنسبة لخط الهجوم الأول فهو معقد الى حد ما، أن المعالجة الساذجة - طالما عجزت عن أن تجري التجربة على فأر فليس هذا من علم النفس في شي - قد طرحت في معظم الأحوال وتركت. وظل بعد ذلك شك في كل نظريات فرويد على اساس انه يعوزها الدليل. ويقف أغلب علماء النفس موقفا يشبه الموقف الآئي: «ان علماء التحليل النفسي - مثل فرويد ويونچ وادلر وغيرهم - قد ساهموا دون شك في مشكلة «الدافع، أو «الباعث، ولكن نظرا لحماستهم الشديد فانهم هدوا نظرياتهم على ما هو أبعد من الحدود العلمية. وفي أحوال كثيرة قاموا بتفسير مادتهم بعبارات غير دقيقة وأعطوها مدلولات غامضة. انهم يتحيزون الى «الشاذ، بحيث يعالجون الشخص م العادي، على ضوء الشخص , الشاذ» •
ولكن مهما اختلفت الآراء فان الخبرة الإكلينيكية تؤيد بعض نظريات فرويد. أن كثيرا من معتقداته الكبرى قد أكدته احسن البراهين برغم أن كثيرا التفاصيل لم يمكن اثباتها