ولا سيما في طفولته قلقا شديدا: كالخوف، أو الشعور بالذنب، أو الاعتداء، ويتقدم التحليل ورما تزيد العواطف الانفعالية حتى يصبح المريض أكثر حساسية تجاه الحلل، وتنمو ما نسميه - مواقف التحول، الوجبة أو السالبة نموا فسيولوجيا، وغالبا ما يلقى ذلك مساعدة في مراحل العلاج الأول نتيجة التعب والارهاق الناجم عن القلق الذي يستثار، وقد يزداد توتر المريض واعتماده على الطبيب المعالي زيادة كبيرة، وفي النهاية يصل الى مرحلة تضعف فيها المقاومة امام تفسيرات الطبيب المعالج لاعراض المرض عند المريض، وقد يبدا في تقبلها باستعداد أكبر من ذي قبل، فيؤمن حينئد بنظريات عن حالته العصبية تتعارض في اغلب الاحيان مع معتقداته السابقة، ويجوز كذلك أن ينقلب عدد كبير من انماط الفرد السلوكية المعتادة نتيجة هذه العملية وتحل محلها انماط جديدة.
وتعزز هذه التغييرات بجعل سلوك المريض متمشيا بقدر الامكان مع الفهم الجديد الذي اكتسبه، ويؤيد ذلك ما أشار به أحد المرضى بعد أن عالجه فرويد بالتحليل النفسي:
و كنت عاجزا في الأشهر الأولى القليلة عن الشعور باي شي، اللهم الا القلق المتزايد والهانة والذنب، وأصبح كل شيء عن حياتي الماضية لا يرضيني بعد ذلك، وبدت لي كل آرائي القديمة عن نفسي متناقضية، وعندما وصلت إلى حالت من حالات الياس التام با فرويد يسترجع لي ثقتي في نفسي، ويضع كل شيء في وضع جديد •
على اننا يجب أن نشير هنا إلى ثلاثة اكتشافات هامة من بين الأعمال الكبيرة التي قدمها فرويد، وهي تتصل بصفة خاصة بهذه الدراسة. هذه الاكتشافات هي:
وهنالك جز د لاشعوري، من عقل الانسان يرغب في اشياء كثيرة
لا يقرها الجزء و الواعي، من العقل: ان الكبت النفسي والتعليل العقل ما هما الا شيئان مشتقان لهما أثر عظيم على السلوك.