الكلمات و المدنية، وفي حالتها ظهر رد الفعل هدا لكل كلمة من الكلمات المدنية. وعندما واجهوا الممرضة بالتسجيل اعترفت بالجرم، وكشفت عن دوافعها التي دفعتها لارتكاب تلك الجريمة. وكان الدافع الاساسي لها هو رغبتها في الانتقام من رئيستها التي كانت تعاملها معاملة سيئة.
وقد يبدو لنا أن نتساءل الأن:
إلى أي حد يعتبر جهاز الكشف عن الكذب صالحا؟ وإلى أي حد نستطيع الاعتماد عليه؟
يجيب ايسنك عن ذلك بقوله:>
, هذه أسئلة صعبة، وقبل الرد عليها يجب أن نفع في اعتبارنا عوامل معينة. ان احدى الصعوبات الرئيسية في اختبارات من هذا النوع في الحالة العصبية التي تظهر على شخص بريء أو شخص صادق في جو الاستجواب البوليسي: وتظهر هذه الحالة العصبية على التسجيل، فيبينها الشكل الشاذ الخطوط التي ترسمها افلام الجهاز، وکلا عدم النجاح في الربط بين الاستجابات وبين الأسئلة التي لها صلة بالموقف، ولذلك , فان الاضطرابات الفسيولوجية المرتبطة بالحالة العصبية تظهر على مسجل اكتشاف الكدب بدون أي صلة دائمة باي سؤال او اسئلة معينة. وقد يحدث أحيانا اضطرابات مماثلة الناء فترات الراحة عندما لا توجه اسئلة على الاطلاق، والطريقة المثلى لمنع وجود هذه الحالة العصبية في الشخص الذي تجري عليه التجربة هي عن طريق التاكد والتكرار. وتكرار التجربة كلها خمس مرات او حتى عشر مرات هو بمثابة مهديء، لان الشخص الذي يخشى في الأصل كل هذه الاشياء يصبح معتادا بعد التكرار هدر الاجراء، ويدرك أنه ليس في التجربة ما يبعث على خوفه، كما أن التكرار من حين لآخر يمكن المختبر من البحث عن عنصر الاستمرار في الاستجابات المبالغ فيها لنفس السؤال او الاسئلة تعتبر لها صلة بالموقف، على أنه من جهة اخرى نجد أن تشخيص الحالة العصبية أمر أسهل نسبيا، فالأمر لا يتطلب عادة فحص مسجل جهاز اکتشاف الكلب لمعرفة ما اذا كان الشخص عصبيا جدا أم لا. والحالة العصبية لا تشكل صعوبة كبيرة فهنالك عوامل أخرى يصعب التعامل معها،