المختلفة، وفي جماعات الصفوة السياسية، وفي المجتمعات البدائية عند تكريس الاعفاء الجدد، ولكن الشيوعيين جاوا بمنهجهم في ضوء اكثر شمولا وتنظيما، كما انهم استخدموا فيه مجموعة من الأساليب الفنية السيكلوجية المترابطة.
ومهما كان الوضع الذي طبق فيه توجيه الفكر الشيوعي فانه يتكون من عنصرين اساسيين: اس الاعتراف: وذلك بالكشف والتصريح عن كل شر ارتكب في الماضي
والحاضر. 2 - اعادة التعليم والتثقيف: أو بمعنى أدق اعادة تشكيل الفرد في الطابع
الشيوعي الصحيح هذان العنصران يترابطان بل يتداخلان معا، اذ أن كلا منهما يبرز على المسرح سلسلة من الضغوط والعوامل الثقافية والعاطفية والبدنية التي تهدف كلها الى السيطرة الاجتماعية، والى تغيير الفرد.
وتختلف الأساليب المتبعة في تقويم الفكر تبعا للظروف، وتبعا للجماعة التي تكون هدفا للبحث، ولكن الأصول الأساسية واحدة متماثلة في كل الحالات، فهي تهدف إلى السيطرة على جميع الظروف المحيطة بالحياة الاجتماعية والجسمانية للفرد، او للجماعات لاثبات أن الأفكار الفردية غير صحيحة ويجب ان تتغير، كما تهدف الى تنمية الطاعة والاخلاص تعقيدة معينة.
فللسيطرة على بيئة الشخص الإجتماعية تبذل كل محاولة لتحطيم ولاته کي فرد أو جماعة خارجة، ويصحب هدا أن يوضح للشخص أن اتجاهاته وطوايع تفكيره غير صحيحة ويجب تغييرها، كما يجب أن يعطي ولاه الكامل العقيدة معينة ويخفمع لها دون تردد •
وعلى سبيل المثال استخدمت الاساليب التالية في السجون السياسية المختلفة: