وقد تزول الأعراض بعد علاج من هذا النوع يعطى يوميا مع اضافة علاج عادي من علاجات الأمراض النفسية، وعلى ذلك نجد هنا علاجا اضافيا يتضمن مرحلة مبدئية من حالات الاستثارة العقلية التي لا سيطرة للمريض عليها، وتنتهي باستسلام وتوقف مؤقت للمخ.
ويري سارجنت أن كلا من الصدمة الكهربية وصدمة الأنسولين يصلحان لازالة الألماط السلوكية الشاذة الحديثة بالرغم من انهما نادرا ما تكونان مالتين في الحالات التي تكون قد رسخت فيها لفترة طويلة، وهو يفرق بين المجالات المفيدة لهذه العلاجات المختلفة بقوله (ا) :
ومن المعترف به بصفة عامة أن الحالات الشديدة من الفصام المبكرة قد تستجيب جدا لعلاج الأنسولين الأكثر تعقيدا، على حين أنه يمكن في أغلب الأحيان شفاء حالات الكاتبة العقلية التي قد تحدث بسبب طول فترة الاضطراب بوساطة صدمة كهربية فقط، وقد يستجيب مرضى الأعصاب في الحرب الذين تظهر عليهم اعراض الانقباض الناجمة عن توتر شديد العنف مرة أخرى لعمليات تفريغ انفعالي اقل شدة بوساطة العقاقير.
فالمصاب بعصاب الوسواس القهري المزمن Obsessional Noirotlo
هو من بين اانواع المرضى المختلفين الذين لايستجيبون بسهولة للعلاج النفسي سواء للعلاج النفسي أو لأي علاج من علاجات الصدمات الحديثة، وهو الذي يحس الدوافع للقيام بأعمال متكررة كما كان الدكتور جونسون يحس رغبة قاهرة اللمس الأعمدة المقامة في مفترق الطرق للاشارة للاتجاه في اثناء سيره ذهابا وايابا في شارع فليت، وغالبا ما تكون هذه غير مؤذية.
و وسال مرة استاد کلاسيکي بجامعة أكسفورد في العشرينات الماضية الدكتور وليم براون وهو قلق عما اذا كانت رغبته الدائمة الجامحة في السير