الفصل الأول
اسليب العلاج النفسي
واستخدام العقاقير
قد يبدو لنا أن نتساءل هل هناك علاقة بين اساليب العلاج النفسي وتلك التي تستخدم في عمليات التحول الديني او السياسي؟ وهل هناك ارتباط بين الآثار الفسيولوجية التي تنتج عن كل منها؟
لقد سبق أن أشرنا إلى أن العلاج الحديث الناجح في الطب النفسي استطاع أن يحدث في الفرد جميع مراحل النشاط الذهني من مرحلة زيادة الاستثارة حتى مرحلة الانهيار والاستسلام الصامت: اما بوسائل سيکولوجية، واما بتلك الأساليب التي تستخدم في علاج مرضى الطب النفسي
والواقع أن بعض اساليب العلاج النفسي توضح أن أساليب التحول الديني والسياسي لها ما يقابلها في تجارب الطب النفسي Psychiatric ذ يمكن احداث التحولات الفسيولوجية في وظائف المخ باستخدام مثيرات سيكولوجية متكررة دون الالتجاء إلى العقاقير، او احداث انهاء خاص للفرد، او اي فغط صناعي يعين المريض على عملية التفريغ الانفعال، بالرغم من أن هذه الوسائل تساعد في الاسراع على احداث التفريغ الانفعالي المطلوب.
وهذا الفصل يختص بدراسة بعض الأساليب التي تستخدم في علاج مرضي الطب النفسي حتى نستطيع أن ندرك مدى العلاقة بينها وبين تلك التي تستخدم في عمليات التحول الأخرى -