ويقول تقرير گينسي Kinsey (1) في أحد أقسامه: «ان هذه البيانات عن النشاط الجنسي للذكور الصغار تزودنا بالدليل على صحة وجهة نظر فرويد عن الجنس اذ يقول: أن الأخير موجود في الحيوان الانساني من بدء الطفولة. ولكنه لا يؤيد وجهة نظر فرويد التي تقول بوجود مرحلة مبكرة يشعر فيها الصغير بالشهوة التناسلية التي تسبق النشاط التناسلي. كما انها لا تبين أي فرورة لفترة يكون فيها الجنس خاهدا في السنوات المتأخرة من المراهقة الا اذا كان هناك كبت من الوالدين، أو كبت اجتماعي في الطفل النامي»
أما النقد الثاني الخاص بأن فرويد عمم أمثلة يختص بها السلوك الأوروبي فهو نقد صحيح، فقد كتبه العالم الفرويدي المعروف کارين هورني Karen Horney عن عقدة أوديب يقول: «يفترض أن الدوافع الغريزية أو العلاقات الموضوعية الكثيرة الحدوث في معتقداتنا تقررها طبيعة الإنسان، او انها تنبع من مواقف لا تتغير. ان اغفال فرويد للعوامل الثقافية لا يؤدي به فقط الى تعميم خاطئ ولكنه يقف في طريق فهم القوى الحقيقية التي تدفعنا إلى العمل، واني اعتقد أن هذا الاغفال هو السبب الرئيسي الذي دفع علماء التحليل النفسي الى ان يصلوا في النهاية إلى طريق مسدود برغم ما يبدو من أن مجاله غير محدود • وهذا يبدو في ظهور النظريات المبهمة العسيرة الفهم وفي استخدام الألفاظ الغامضة غير الواضحة •
«ان مشاهدات فرويد بشأن عقدة أوديب كانت على اشخاص مصابين بأمراض عصبية، ففي هؤلاء وجد أن الغيرة الفائقة الحد التي تؤدي الى ردود أفعال تجاه احد الوالدين كانت من النوع المدمر الذي يثير الخوف، ويحتمل أن يكون له اثر باق في تكوين الخلق وفي العلاقات الشخصية، وما أن لاحظ هذه الظاهرة كثيرا
را الفريد تشارلس گيلسي (189 - 1909) من علماء علم الحيوان الأمريكيين، كان هو
اللي قام بالسع الاجتماعي للسلوك الجنسي في الولايات المتحدة، واهم ما كتبه:> و السلوك الجنسي عن الذكر. • السلوك الجنسي عن الأنثي 0