فهرس الكتاب

الصفحة 313 من 457

وأساليب العلاج النفسي التي تتضمن مجرد التحدث مع المريض برهنت على عدم جدواها بصفة عامة في علاج حالات الاضطراب العقل الأشد حتى عندما يتسمتي اثارة انفعالات قوية، اذ أنه في أغلب مثل تلك الحالات من الامراض العقلية نجد أن الأغاط السلوكية الطبيعية أصيبت بالمار، وحلت محلها اخرى شاذة، أو أخرى في طريقها إلى ذلك. وقد مكن احراز نتائج افضل بكثير بالربط بين العلاج النفسي بواحد أو غيره من العلاج بالصدمات او عن طريق اجراء عمليات جراحية في المخ. ويبين تاريخ العلاج العصبي أنه قد بذلت منذ أزمان بعيدة لا تعيها الذاكرة محاولات لعلاج الاضطرابات العقلية باستعمال المسلمات الفسيولوجية والتخويف، ومختلف العناصر الكيميائية، وقد تمخضت هذه الوسائل دائما عن نتائج رائعة في أنواع معينة من المرضى، على الرغم من أنها استعملت بدون تمييز او روية مع مرضي عجزوا عن الاستجابة إلى ذلك النوع من العلاج،0

وقد ثبتت قيمة وسائل العلاج بالصدمات الكهربية في تبديد حالات معينة من الاكتئاب الذهني الشديد. وهذه الوسيلة ببساطة عبارة عن احداث نوبة صناعية من «المرع» Epileptiohb ويحدث ذلك بتمرير تيار كهربي خلال المخ بحيث لا تزيد قوة التيار عما هو لازم لاحقات النوبة.

وقد تؤدى سلسلة من أربع نوبات إلى عشر بحيث تكون مرة او مرتين أسبوعيا إلى تحسين مدى الإصابة بالاكتئاب في فترة أسابيع قليلة، على جين قد تطول حالة المرضى إلى سمئة أو سنتين، أو ربما أطول من ذلك اذا لم تستخدم هذه الوسيلة

ومع هذا فانه اذا لم تحدث نوبة من نوبات الصرع فان العلاج الكهربي يكون عديم النفع، فالصدمة الثانوية sab

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت