الكبير من الطوائف الطبقية را)، وبدا له ان ذلك ظلم، وجعله يحس أن كل ما تعلمه في الكتب المقدسة والتراتيل اندينية غريب باطل.
وفي احد تأملاته الأولى وهو لا يزال في قصر ابيه سمع صوت موسيقي وغناء ينبعث من داخل القصر، فزاد ذلك ش قاءه وتوتره وانفعاله لدرجة انه اشماز من أن يكون الرجل واحد كل هذا النعيم بينما هناك الآلاف من التعساء يعانون الفقر والمرض والشقاء و 0
وفجاة ترك سيدهاتا قصر ابيه واخد يضرب في الارض متوغلا في الغابات مرتديا ملابس راهب متسول، وكان لا يزال في سن التاسعة والعشرين •
واستمر بعد هذا الحادث سبع سنوات يبحث عن الحكمة والمعرفة. وكانت تعاليم براهاما تقول: لكي تبحث عن المعرفة يجب أن تطهر النفس، ولتطهير النفس يجب تعذيب الجسد، فبتعذيب الجسد وتجويعه تتطهر النفس •
ومارس سيدهاتا هذا الأسلوب داخل الغابة، فظل اياما دون طعام حتى اضمحل جسمه، وضعفت قواه، وأصبح جسما بشريا نحيلا لا يستطيع القيام باي حركة حتى ظنه زملاؤه من الرهبان أنه قد فارق الحياة.
وفجاة انتعش واستعاد قدرته على الكلام فبادر زملاءه بقوله: و ايها الاخوان من هذه اللحظة سأكف عن تجويع نفسي،0
لقد تبين له أن الحكمة والفلسفة اللتين يبحث عنهما لم يكونا خارج نفسه واتضح له أنه لن يستطيع الحصول عليهما: بدراسة الفينار؟)، ولا بتجويع
1 -ا في عقيدة الهندوس ان براهاما خلق الناس من. مائو، اول البشر على درجان فر
متساوية فمن راسه جاء الفعل الناس واعظمهم قلمية وهم الكهنة الكراهية، ومن فراغه جاء من يلونهم في الأفضلية وهم الملوك والمحاربون ويسمون بالاکشترية. ومن فظيه جاء ارباب المهن في العالم بين تباع وتجار وعليهم أن يوفروا مسائل العيش للكهنة والملوك والمحاربين ويسمون الليشية. اما من قدميه فقد جاء بقية الناس الذين يلتقون الى الطبقات السفلى، وليس لهم من عمل سوي خلة الطوائف الثلاث الأخرى في الخس
حاجاتها ويطلق على علم الطاقة الشوادر او النبودين 0 م اسفار مقدسة عند الجلوس تحدد قوانين ديانتهم وشرالها وتعاليمها.