وتفرض عليه منبهات مشابهة للنوع الأول، فانه غالبا ما يخضع للسيطرة، برغم انه في بعض الأحيان كان يعمد إلى أن يسلك سلوكا عدوانيا
أما النوعان الآخران من كلابه فقد أطلق بافلوف عليهما «المزاج الوديع، ما Importurb «والمزاج الضعيف المكبوت، Weak bhibitory وهما يقابلان عند ابو قراط و المزاج الهادي او المائي * Phlegmatio «والمزاج الحزين» Malanoholle . وقد وجد بافلوف أن هذين النوعين من كلابه كانا يقا بالان المنبهات ومواقف الصدام اما بسلبية زائدة، واما بكبت بدلا من مقابلتها بردود فعل عدوانية كالنوعين السابقين. كما اكتشف ان كلبا من النوع الفعيف المكبوت كان يميل دائما لمواجهة الأمور المثيرة بالسلبية وتفادي المنبه، لان اي ضغط كان يعرض على جهاز العصبي كان يسبب له فقد توازنه وتوقف وظائف مخه. وللا كان هذا النوع من كلابه يعتبر استثناء من قاعدة تجاربه، لأن الأغاط الثلاثة الأخرى حينما كانت تتعرض لضغط اكثر مما تسببه الوسائل العادية فانها كانت تنتهي الى حالة من حالات «توقف وظائف المخ، Brain Inhibition وقد اعتبر ذلك نتيجة وقائية يلجا اليها المخ عادة كملاذ اخي اذا ما فاق الضغط قدرته على الاحتمال 0
وكان بافلوف - بعد تمييزه للأمزجة المختلفة - يولي اهتماما متزايدا في تصنيف کلابه طبقا لأمزجتها الموروثة قبل أن يعرضها على تجربة من تجارب التكيف، ذلك لأن الكلاب حينما كانت تتعرض لتوترات تجريبية او مواقف صدام متشابهة فان ردود الفعل والاستجابات التي كانت تحدث لها تختلف من كلب لآخر حسب اختلاف أمزجتها، كما كان علاج كل كلب من الانهيار يتوقف أولا على نوعه الورائي، فمثلا البت بافلوف أن «البروميد و يساعد كثيرا في استرجاع الاستقرار العصبي للكلاب التي أصيبت بالانهيار، ولكن الجرعة من البروميد التي يحتاج اليها كلب من النوع الشديد الأستثارة تبلغ من خمسة أضعاف الى ثمانية ما يحتاج اليه كلب من النوع الضعيف المكبوت، والذي يبلغ وزنه نفس وزن الآخر تماما.