وهكذا عندما قال شخص تائب: أن المسيح كان قد تظهر له، وانه انقذ، قيل له: أن ما ليس كافيا - بل عليه أن يكون مستعدا لان يقول: أنه سوف يستمر في حب المسيح حتى ولو قرر السيح ان يلعنه إلى الأبد. ويبدو على التائب التردد في قول هدا - وعندئد يقال له ان عليه أن يوافق على ذلك اذا اراد الخلاص لنفسه.
وعندما اشتدت حركة , الأحياء العظمي، الى ذروتها كان الخوف يبث في نفوس الناس بدرجة كبيرة ويقال عن أحد التائبين: أنه «عندما كان ينغز في قلبه، وعندما راي نفسه معلقا فوق حفرة تشب منها نيران خالدة بلغ به الالم والفيق درجة كبيرة لمدة نصف الساعة حتى اضطر أن يخلى فمه بيديه لکي يمنع نفسه عن الصراخ،، وعندما بلغت حركة الأحياء العظمي ذروتها وصل من انجلترا «هوايتفيلد، زميل جون ويزلي الذي جعل الأمور اسوا مما كانت، فقد كان هنالك: نحيب جماعي، ولني جماعي للايدي وحالات غيبوبة، وانهيار بدني، ورعشة وبث مظاهر الهستيريا الجماعية. واخيرا ظهرت فضيحة كان من شانها أن وضعت حدا نهائيا لحركة الاحياء. فقد ادعى ان شبان المدينة وصبيانها يقرأون كتبا اباحية، ونادى ادواردز بعقد اجتماع وطالب الآثمين بالحضور للمثول أمام الشيوخ - ولكن عندما اكتشف أن بعض الاولاد الدين اشتركوا في قدر الاثم هم ابناء ابرز الشخصيات في المدينة، فقد الآباء حماسهم سريعا في القضية، وبنا الشباب يتحدى ادواردز تحديا سافرا - وسرعان ما تدهورت سمعته ومكانته.
وتحول جون وشارلز ويزلي خلال ايام قلائل من الاعتقاد بأن الجاز الأعمال الطيبة قد يؤدي إلى الخلاص والى ادراك أن الإيمان هو الطريق الوحيد للخلاص. وجدير بالملاحظة أن التحولات وقعت عقب نوبة كاتبة عقلية عنيفة في حالة الشقيقين. وكان جون قبل ذلك واعظا ليس له أثر كبير نسبيا، ولكنه - كما سبق أن ذكرنا - اكتشف بنفسه الوسائل الفنية التي حققت نجاحا كبيرا في نيو انجلند. وبهذا فهو سوف يخلق حالة توتر انفعالية قوية في نفوس جمهوره وذلك ببث الخوف من الجحيم او الثار الأبدية.