فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 457

ان الاجزاء التي نشرتها الحكومة الانجليزية عن هذه القضية المشهورة تشير إلى التوترات الانفعالية المختلفة التي لابد من أن يكون عقل ايفانز المختل قد تعرض لها قبل الإدلاء باعترافاته النهائية، ومن المؤكد أن هذه الاشياء لعبت دورها في تغيير وظائف مخه والسلوك التالى لتلك.

ويصف سارجنت اسلوب استجواب ايفانز فيقول:

وأول كل شيء انه مرت بايفائز فترة طويلة من الرعب والقلق بعد أن وجدت زوجته قتيلة في منزله ومنزل ک?يستي، ونتج عن ذلك هريه للى ويلز، وهناك نجد أن الاعترافين الأولين اللذين أدلى بهما للبوليس يتلخصان في عملية التخلص من جثة زوجته وليس قتلها، ثم تبع ذلك سفره بالقطار للعودة الى لندن تحت حراسة البوليس، وهناك قابل أحد كبار المفتشين الجدد الذي كان قد تولى امر القضية.

وعند الوصول اعترف ايفانز بانه علم لأول مرة أن طفله اللي كان يحبه جدا قد وجد ايضا قتيلا مثل زوجته وفي نفس المنزل. ومع أنه لم يكن لديه الوقت الكافي ليفيق من هذه الصدمة فقد ازداد توتره حينما عرفت عليه بعد هذا الموقف مباشرة بعض ملابس زوجته وطفله القتيلين، وکلا حبل طويل وغطاء منضدة اخضر وبطانية، وقيل له: أن كلها تشير اليه كمتهم لا كقاتل اعترف بقتل زوجته وطفله، كما أن ايفانز أخطر بواسطة رجال الشرطة بالطريقة التي خبئت بها زوجته وطفله في المنزل وانه يعتبر مسئولا عن الجريمتين، وحينئد أدل باعتراف عام ثم بعد ذلك باعتراف مفصل عن ارتكابه جريمتي القتل ..

والواقع أن هذا الاستجواب لعب فيه الايحاء في المستجوب والمتهم دورا كبيرا، وأحدثت هذه القضية ضجة كبيرة في الرأي العام البريطاني، واعتقد الكثيرون أن الفانز لا يمكن أن يكون قد قتل زوجته وطفله. وعلى كل فان المعلومات الخاصة بهذه القضية نشرت في كتاب أبيف صدر بواسطة الحكومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت