ويقول سارجنت في كتابه «Battle for the mind ،
و ان منظر المؤشرات وهي تتأرجح مع كل دقة من دقات القلب أو نفس من الانفاس قد تحطم معنويات المذنب. كما أن اطلاعه على النتائج المسجلة مع شرح مختصر عن مغزي کل خداع مسجل يتمخض في الغالب عن نتائج مباشرة،.
ويري سارجنت أن هذه الوسيلة مباحة وقانونية، ولكن يجب أن يقتنع المستجوب أولا بتهمة الشخص بوسائل أخرى، ويضيف لى «ان ما بين 90?، ?80 ممن تظهر ادانتهم باجراء الاختبار عليهم يعترفون في النهاية، ولكن النسبة المئوية للاعتراف تتوقف على ثقة المستجوب في نفسه وقدرته على الاقناع وجلده ومثابرته، واظهار عطفه نحو المتهم، كما يجب على المستجوب أن يوحي للمتهم بكل الطرق فكرة تأكده من ارتكاب الجريمة، ذلك لأن أي بادرة من بوادر الشك من ناحية المستجوب قد تقضي على هدفه.
ويرى إلى نتيجة تجار به آن اسهل الناس في الإدلاء بالاعترافات نتيجة استخدام هذا الجهاز هم أولئك الذين يتأثرون بشكل كبير عند مخاطبة انفعالاتهم. ويشمل هذه الفئة من يسمون بالمجرمين الحرفيين مثل: المجرم الذي يضرب ويهرب، أو الذي يقتل في ثورة غضب، أو الأحداث الذين يرتكبون جريمنهم الأولى، وكذلك مرتكبي جرائم الجنس، والذين يغتصبون الاعراض، والسفاحين الذين يقتلون بعد هتك العرض، والساديين، والماسکويين (1)
أما الذين يستعفي اکراههم على الاعتراف بواسطة «کاشف الكذب به فهم المجرمون المحترفون ممن يحتمل أنهم تعلموا بالتجربة خطورة التعاون باي صورة مع رجال الشرطة أثناء استجوابهم أو الناء الاختبار بجهاز كاشف الكذب،
(1) السادي هو الشخص اللي يجد لذته الجنسية في البقاع الألم على الخير وخصوصا في الجنس
الآخر، والماسوكي هو الشخصي الذي يتلد ويصل إلى نشونه الجنسية من ايقاع الألم على ذاله! اما بنفسه واما بوساطة شريكه في العملية الجنسية،