وفي هذه الجلسات يمارس موظفو السجن والزملاء في زنزانات السجن ضغطا مستمرا على السجين لجعله يعيد تقييم مافيه من وجهة النظر الشيوعية ليتحقق من المه ويعترف بجريمته
وتعرف الجرائم في علم العملية بانها و افعال، او. افکار، تضر بصورة أو بأخرى بقضية الشيوعية، كما يتضمن الاعتراف حوادث والعية فعلا، ويجب أن يوضح الفرد الإخلاص والوفاء وذلك بالتشهير: بالوالدين، والأصدقاء، والاقارب، وللعارف.
وعندما يدرك السجين جرمه وائمه اي عندما يتقبل التفسير الشيوعي الاعماله ويقوم باعتراف مرضي مقبول وثبت ما يوضع تغير اتجاهه وتبدل وجهة نظره، يقدم للمحاكمة فيعكم عليه بعد ادانته بما اعترف به من چرم، ثم يحكم عليه بجزاه لين نتيجة أنه قد تم تقويمه، ويستغرق هلا من نصف سنة إلى أربع سنوات أو أكثر.
وبرغم ما كتب من الكثير عن عملية «غسيل الخ،، ولا سيما في الدول الغربية، وبرغم اهتمام الدول والصحافة الغربية بهذا الموضوع مستندين إلى ما جاء به أسرى الحرب في كوريا وأولئك الذين تعرضوا لتجارب التوجيه سوه من المدنيين الغربيين أو المثقفين الصينيين أثناء وجودهم بالصين، وكلا المعلومات التي توافرت لديهم عن حملة التطهير الستاليني التي قامت في الاتحاد السوفييتي قبل الحرب العالمية الثانية بفترة وجيزة، فان المعلومات التي تجمعت لدينا حتى الآن هي في الغالب مثيرة للعواطف في طابعها، كما أنها ينقصها التاكيد والوضوح لعدم كفايتها، أو قد تبدو قاتمة مبهمة نتيجة ما يبدو من الانفعالات القوية التي تثيرها عملية غسيل المخ عند كل فرد.
والواقع أن حالة الخوف والغموض كانت باعثة على الجدل عند الباحثين اكثر من أن تؤدي الى تفهم العملية نفسها.