فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 508

قال: والروافض توالي بدل العشرة المبشرة بالجنة اثني عشر إماما، ولم يأت ذكر الأئمة الاثني عشر إلا على صفة ترد قولهم وتبطله، وهو ما أخرجاه في الصحيحين عن جابر بن سمرة قال: دخلت مع أبي على النبي صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم فسمعته يقول: (( لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلا كلهم من قريش ) )، وفي لفظ: (( لا يزال الأمر عزيزا إلى اثني عشر خليفة ) ).

وكان الأمر كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ فالاثني عشر هم الخلفاء الراشدون الأربعة، ومعاوية وابنه يزيد، وعبد الملك بن مروان وأولاده الأربعة، وبينهم عمر بن عبد العزيز، ثم أخذ الأمر في الانحلال. وعند الرافضة أن أمر الأمة لم يزل في أيام هؤلاء فاسدا منغصا يتولاه الظالمون المعتدون، بل المنافقون الكافرون وأهل الحق أذل من اليهود، وقولهم ظاهر البطلان، والله المستعان.

ثم قال: وأصل الرفض إنما أحدثه منافق زنديق قصده إبطال دين الإسلام والقدح في الرسول عليه الصلاة والسلام، كما ذكر ذلك العلماء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت