فهرس الكتاب
الصفحة 246 من 508
إِلَى اللَّهِ [الذاريات: 50] ، وقوله عليه الصلاة والسلام: (( لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ) )، وقال بعضهم: من عبد الله بالحب وحده فهو زنديق، ومن عبده بالخوف فهو حروري، ومن عبده بالرجاء فهو مرجئ، ومن عبده بالحب والخوف والرجاء فهو مؤمن موحد. وأما كلام صاحب المنازل أن الرجاء أضعف منازل المريد، فهو بالإضافة إلى مقام الحب الذي هو حال المريد، بل قال المحقق الرازي: أما من لم يعبد الله إلا لخوف ناره أو طمع في جنته فليس بمؤمن، لأنه سبحانه يستحق أن يعبد ويطاع لذاته، وهذا معنى ما ورد: (( نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه ) ).
ومن ثم لما قيل له صلى الله تعالى عليه وسلم عندما قام من الليل
حجم الخط: