فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 508

لا تفنيان أبدا،

العادة كما خلق الكلام في الشجرة، أو يخلق فيها الفهم والقدرة على النطق. وأما القول بأنه يظهر في تلك الأعضاء أحوال تدل على صدور تلك الأعمال وتلك الأمارات تسمى شهادات كما يشهد هذا العالم بتغيرات أحواله على حدوثها كما قاله القونوي، فمردود بأنه موافق لمذهب المعتزلة مع أن حمل الآية على المجاز مع إمكان الحقيقة لا يجوز، على أنه مخالف لظاهر النص وهو قوله تعالى: {قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ} [فصلت: 21] .

(لا تفنيان) ، أي ذواتهما وما فيهما من أهلهما (أبدا) ، وفي نسخة: ولا تموت الحور العين أبدا، ولا يفنى عقاب الله ولا ثوابه سرمدا. وفي نسخة: ولا يفنى ثواب الله ولا عقابه سرمدا.

وقال الإمام الأعظم رحمه الله في كتابه (( الوصية ) ): والجنة والنار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت