وفي فوز النجاة: من قال لآخر: أجعل بيته مثل {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} [الطارق: 1] ؟ يكفر، لأنه يلعب بالقرآن. قلت: وكذا من قال: جعلت بيتي مثل ما ذكر فلا مفهوم لآخر، فتدبر.
وفي جواهر الفقه: من قال لآخر: ظهر البيت أو فمه مثل {وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} [الطارق: 1] . قلت: إنما ذكره تقوية لما قبله.
وفي فوز النجاة: من قال لآخر: طبخ القدر بـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: 1] كفر، أي لأنه أراد بهذا السخرية لا التبرك به وتحسين الطوية.
وفي الظهيرية: من قال: سلخت أو سلخ سورة الإخلاص، أو قال لمن يكثر قراءة سورة التنزيل: أخذت جيب سورة التنزيل كفر. قلت: أراد بالتنزيل التمثيل، ولذا قال في المحيط: أو قال أخذت جيب {أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ} [الشرح: 1] كفر، أي لقصده الاستهزاء لا المداومة على قراءته في البلاء والرخاء.
وفي الظهيرية: لو قال فلان: أقصر من {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر: 1] كفر، أي لاستهزائه به. أو لمن قال: يقرأ عند المريض سورة يس تلقمها في فم الميت كفر، أي لاستخفافه بها.
قال: ومن دعي إلى جماعة فقال: أصلي موحدا، أي منفردا، فإن الله تعالى قال: {إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى} [العنكبوت: 45] كفر، يعني استدل بقوله تعالى تنهى، أنه بمعنى تنها بلغة العجم، وقد قال عليه