أبي داود») عن بلال رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «له لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر هكذا: ومد يده عرضاً» [1]
انتهى.
وفي «سنن البيهقي الكبرى» ) عن شداد مولى [عياض] [2] قال: (جاء بلال إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يتسحر - فقال: «لا تؤذن حتى
(1) قال أبو داود في سند هذا الحديث: (عن شداد مولى عياض بن عامر عن بلال) ثم قال معقباً: (شداد مولى عياض لم يدرك بلالاً) ، (أبو داود. سنن أبي داود.(1/ 147) .. رقم 534)، قال صاحب «بذل المجهود» عند هذا الحديث: (أشار المصنف إلى ضعف هذا الحديث وانقطاعه وإرساله) . أما صاحب «عون المعبود» فقال: (الحديث لا يقاوم الحديث الذي أخرجه البخاري: «إن بلالاً يؤذن بليل» ، وقال عنه الشوكاني: لا ينهض لمعارضة ما في الصحيحين لاسيما مع إشعار الحديث بالاعتياد. (الشوكاني. نيل الأوطار(2/ 33 ) ) ، وقال الألباني: حسن (الألباني. صحيح وضعيف سنن أبي داود.(2/ 34) رقم 534).
(2) كذا في «سنن البيهقي الكبرى» (البيهقي. سنن البيهقي الكبرى.(1/ 384) رقم 1675. و «سنن أبي داود» -كما سيأتي- وفي (أ) و (ب) : عاصم.