عرض الأفق من جهة المشرق، فيما بين شماله وجنوبه) [1] انتهى.
وفي «حاشية البرماوي على شرح أبي شجاع» [2] لابن قاسم الغزي [3] : (قوله:(معترضاً بالأفق) أي فيما بين الجنوب والشمال من جهة المشرق) انتهى. وفي «الإيعاب» - في بيان أوقات الصبح - ما لفظه: (وأوله فضيلة ثم اختيار إلى الإسفار، وهو الإضاءة التامة،
(1) القليوبي. حاشية القليوبي على المحلي (1\ 114) .
(2) البرماوي: برهان الدين إبراهيم بن محمد بن شهاب الدين البرماوي المصري الشافعي (ت 1106) .له عدة حواشي منها: «حاشية على شرح غاية التقريب (مختصر أبي شجاع) » لأبي عبد الله محمد بن قاسم بن محمد الغزي القاهري (ت 918هـ) و «حاشية على فتح الوهاب بشرح منهج الطلاب» للشيخ زكريا الأنصاري. «حاشية على شرح البسط على الرحبية» . (ينظر: الزركلي. الأعلام.(1/ 68 ) ) و (كحالة. معجم المؤلفين.(1/ 85 ) ) و (الباباني. هدية العارفين.(1/ 19) . (عبد الله الحبشي. جامع الشروح والحواشي.(2/ 1469 ) ) .
(3) ابن قاسم الغزي: شمس الدين أبو عبد الله محمد بن قاسم بن محمد الغزي ثم المصري ابن الغرابيلي الشافعي (859 هـ - 918هـ) له «فتح القريب المجيب في شرح الفاظ التقريب» (الزركلي. الأعلام.(7/ 5 ) ) .