فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80946 من 346740

ولهذه الميزة التي تدل على تفتح الوعي واستنارة البصيرة وسعة الأفق؛ تجد كل من يحضر مجالسه يستفيد منها علماً جماً وفوائد جزيلة. .) ( [35] ) .

(وكان يتكلم مع كل إنسان بما يصلح له ويصلحه، ويبحث معه في الموضوعات التي تهمه والتي تنفعه في دينه ودنياه) .

وكان رحمه الله حلالاً للمشاكل ـ مشاكل الناس بعضهم مع بعض ـ بما أوتي من علم وحكمة ورشد وذكاء لماح.

وكان محبوباً من جميع من خالطه وعرفه؛ لأن الجميع كانوا يشعرون: أنه والد لهم، حريص على العناية بشؤونهم، يقوم بحاجاتهم، ويخدمهم فيما يحتاجونه، لا يفرق بين صغير أو كبير، أو شريف أو غيره.

لقد بلغ من تواضعه أن الأرملة والعجوز والطفل الصغير قد يستوقفونه فيقضي لهم حاجاتهم بكل يسر وسهولة ووجهه بشوش مستبشر) ( [36] ) .

ويقول عنه تلميذه الشيخ عبد الله البسام: (. . له أخلاق أرق من النسيم، وأعذب من السلسبيل، لا يعاتب على الهفوة، ولا يؤاخذ بالجفوة، يتودد ويتحبب إلى البعيد والقريب، يقابل بالبشاشة، ويحيي بالطلاقة، ويعاشر بالحسنى، ويجالس بالمنادمة ويجاذب أطراف أحاديث الأنس والود، ويعطف على الفقير والصغير، ويبذل طاقاته ووسعه، ويساعد بماله وجاهه وعلمه ورأيه ومشورته ونصحه بلسان صادق وقلب خالص وسر مكتوم. .) ( [37] ) .

ولقد أشار الشيخ السعدي رحمه الله إلى أن الكبر المذموم هو التكبر عن قبول الحق والأخذ به، والتكبر عن الرجوع إلى الصواب بعد أن يتبين له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت