فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80961 من 346740

ولد في بلدة أشيقر في شهر شعبان من عام 1270هـ، ونشأ نشأة حسنة كريمة بتربية أبوية كريمة، وحفظ القرآن، وجوده عن ظهر قلب، وشرع في طلب العلم بهمة ونشاط ومثابرة، فقرأ على أعيان علماء الوشم، ثم رحل إلى سدير، فقرأ على علمائها، ثم رحل إلى الأحساء والحجاز والزبير، وطوف بلاداً كثيرة، حرصاً على طلب العلم وتحصيله، حتى أدرك بعض مبتغاه، وكان موفقاً في طلب العلم، يجمع بين الحرص والجد والمثابرة، وهذه من صفات طالب العلم المنتفع.

وبعد أن أدرك وحصل؛ جلس للتعليم في عنيزة، فاستفاد منه خلق كثير، وكان من أبرزهم الشيخ ابن سعدي، الذي قرأ عليه أصول الدين.

وقد كان ابن سعدي رحمه الله معجباً بشيخه؛ يثني عليه، ويذكر له براعته في التاريخ والأدب.

وقد توفي الشيخ إبراهيم شيخ السعدي في مدينة عنيزة في يوم السبت الثامن من شهر شوال من عام 1343هـ رحمه الله رحمة واسعة ( [74] ) .

3_ صالح بن عثمان القاضي:

ولد الشيخ صالح في شهر ربيع الأول من عام 1282هـ، وقد رباه والده أحسن تربية، ثم تولى تربيته أخواه حمد ومحمد، وقد قاموا بما عهد إليهم أتم قيام، فحفظ القرآن عن ظهر قلب، وتعلم القراءة والكتابة، وبدأ يطلب العلم حتى فاق فيه الأقران، وأصبح إماماً لا يشق له غبار، وقد توفي رحمه الله في عام 1351هـ.

ومن أبرز تلاميذه الشيخ عبد الرحمن السعدي، حيث قرأ عليه التوحيد والتفسير والفقه بأصوله وفروعه وعلوم العربية.

وقد لازمه ابن سعدي ملازمة تامة، حتى توفاه الله، وكان هو الذي يقرأ على الشيخ في الدرس، والشيخ يقرر على قراءته، بدأ القراءة على الشيخ بعد وفاة عبد العزيز الغدير الذي كان يقرأ على الشيخ، وكان ابن سعدي له صوت حسن رخيم لا يمله سامعه، كما كان يختم المجلس بالقراءة؛ لأنه كان ملازماً له في مجالسة عند الخاصة والعامة؛ لأن مجالس العلماء لا تخرج عن العلم؛ قراءة، وتعليماً، وتطبيقاً، وتوجيهاً، وإرشاداً ( [75] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت