فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قدم الكثير من رسائل شيخه، وأبرزها إلى الوجود، فانتفع بها خلائق كثيرون.
35_ علي بن زامل آل سليم:
له عناية كبيرة بالعربية، حتى إنه يقال: إنه أعلم أهل زمانه بالنحو، عُيِّن مدرساً في معهد عنيزة العلمي، ثم عُيِّن أستاذاً غير متفرغ بفرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم، وكان يدرس التفسير حتى تقاعد، ولا يزال له جهود في التدريس في حلقات العلم، وخصوصاً في علوم العربية.
36_ محمد بن سليمان البسام:
كان أخص أصحاب شيخه ابن سعدي، وقد درس في الحرم المكي الشريف فترة من الزمن.
37_ محمد بن صالح الخزيم:
قرأ القرآن وجوده ثم حفظه، وبعد ذلك تعلم قواعد الخط والحساب، ثم شرع في طلب العلم على علماء القصيم، وقد لازمهم ملازمة تامة، وقرأ عليهم في أصول الدين والفروع والحديث والتفسير وعلوم العربية، ثم جلس على ابن سعدي، واستفاد منه كثيراً، حيث كان يمكث الأشهر في عنيزة يحضر دروس ابن سعدي، ولقد أثنى عليه شيخه كثيراً، حيث كان يقول: إن أسئلته واستنتاجاته واستقراءاته تدل على موهبة كبيرة وعقلية مدركة.
وفي عام 1368هـ عُيِّن قاضياً في الرس، ثم في المذنب، ثم في عنيزة، وفي كل هذه المدن يؤم الناس ويلقي الدروس ويعقد الحلقات، حتى مرض مرضاً شديداً، وطلب الإعفاء من القضاء، وتفرغ للعبادة والتعليم، حتى توفي عام 1394هـ، رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته.
38_ محمد بن صالح العثيمين: