فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 80979 من 346740

ولد في مدينة شقراء عام 1338هـ، ونشأ نشأة صالحة تحت نظر والده وتوجيهه، وقد أكبَّ على كتاب الله منذ نعومة أظفاره في بلدة شقراء، ثم انتقلت الأسرة إلى عنيزة، فواصل تعلمه لكتاب الله وقراءته وحفظه وتجويده، ثم سافر إلى الرياض لطلب العلم، ووجد من والده تشجيعاً منقطع النظير، ومكث في الرياض ست سنوات من عام 1354هـ حتى عام 1360هـ، ولازم علماء الرياض على أئمة الدعوة في الأصول والفروع والحديث والفرائض، ثم رجع إلى عنيزة عام 1360هـ، واتصل بشيخه ابن سعدي، فأعجب بطريقته في التدريس، ولازمه ملازمة تامة حتى عام 1367هـ، ثم رجع إلى الرياض، وواصل طلب العلم، حتى التحق بمعهد الرياض العلمي عام 1372هـ، ثم تخرج فيه، والتحق بكلية الشريعة بالرياض، وتخرج فيها عام 1380هـ.

وبعد تخرجه عين قاضياً في الدرعية مدة أربع سنوات، ثم رغب بالتحول إلى التدريس، فعين مدرساً بمعهد الرياض العلمي حتى عام 1395هـ، حيث أحيل على التقاعد، وكانت له إسهامات مباركة في الدعوة والتوجيه وحلقات العلم.

41_ محمد بن عبد العزيز المطوع:

ولد في عنيزة عام 1317هـ، ونشأ فيها، وقرأ على علمائها، ثم قرأ على علماء بريدة حتى أدرك الشيء الكثير.

قال عنه صاحب كتاب (علماء نجد) : (. . وكان شغوفاً بمطالعة كتب شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، وكان أجود زملائه في علم التوحيد والعقائد وعلم النحو) ( [97] ) .

ومن أبرز مشايخه الشيخ عبد الرحمن السعدي، حيث لازمه ملازمة تامة، واستفاد منه فائدة كبيرة في التوحيد والتفسير والحديث والفقه والنحو، مما جعل الشيخ ابن سعدي يكفله بالجلوس لصغار الطلبة لتعليمهم مبادئ العلوم الشرعية، وكان موفقاً فيما أسند إليه، وقد تولى قضاء المجمعة، ثم عنيزة، ثم الخرج، حتى أصيب بمرض ضغط الدم، وسافر إلى لندن للعلاج، وتوفي فيها، ودفن فيها في 18/ 7/1387هـ رحمه الله.

42_ محمد بن عبد الله المانع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت