«فإن قيل» : لم جاز أن يقال لليهود والنصارى (أهل الكتاب) ، وهم لا يعملون به، ولم يجز مثلُ ذلك في أهل القرآن؟
قيل: إن القرآن اسمٌ خاصٌ لِما أَنزل الله على محمد - صلى الله عليه وسلم -، فأما الكِتاب فيجوز أن يذهب به إلى معنى: يا أهل الكتاب المحرف عن جهته!.
وأيضًا فإنهم نُسبوا إلى الكتاب، احتجاجًا عليهم بالكتاب لإقرارهم به كأنه قيل: يا من يُقِرُّ بأنه من أهل الكتاب لم تكفرونَ بآيات الله؟.