قوله تعالى: {بَغْيًا بَيْنَهُمْ}
«فإن قيل» : ما الفصل بين ما ينتصب على المصدرة نحو: {صُنْعَ الله} ، وما ينتصب على أنَّه مفعول له؛ نحو: (ادِّخاره) ، وبابه؟
فالقول: إنَّ الجميع وإن كانا يجتمعان في أنهما ينتصبان عن تمام الكلام؛ فالمفعول له؛ معناه: الإخبارُ بالغرض الذي من أجله فُعِل الفعلُ، والسبب له. والعامل فيه؛ هو هذا الفعل الظاهر.
وأما المصدر: فالنحويون يُسَّمونه مفعولًا مطلقًا؛ لأن الفاعل أحدثه.