فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 317

قوله تعالى: {بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ}

أي: ما هم فيه من النعيم والكرامة، وقيل {وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} أنهم أحياء.

«فإن قيل» : كيف لا يشعرون وقد أخبر الله بذلك؟

قلنا: أراد: لا يحسّون ذلك؛ لأنهم لا يشاهدون، وهذا النوع من العلم مقتضى الشِعْرِ، وذكرنا هذا في أول السورة، وبيّنّا أنه لهذا المعنى لا يقال: الله يشعر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت