قوله تعالى: {بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ}
أي: ما هم فيه من النعيم والكرامة، وقيل {وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ} أنهم أحياء.
«فإن قيل» : كيف لا يشعرون وقد أخبر الله بذلك؟
قلنا: أراد: لا يحسّون ذلك؛ لأنهم لا يشاهدون، وهذا النوع من العلم مقتضى الشِعْرِ، وذكرنا هذا في أول السورة، وبيّنّا أنه لهذا المعنى لا يقال: الله يشعر.