قوله تعالى: {أَفَمَنْ يَخْلُقُ كَمَنْ لَا يَخْلُقُ}
وإنما قال: {كَمَنْ لَا يَخْلُقُ} للوثن لاقترانه في الذكر مع الخالق؛ كقوله: {فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ} الآية [النور: 45] قال الفراء: والعرب تقول: اشتَبه عليّ الراكبُ وجمله، فلا أدري مَنْ ذا ومنْ ذا؟
حيثُ جَمَعَها وأحدُهما إنسان؛ صَلحت (مَنْ) فيهما، وقيل: إنهم لما عبدوها ذُكرت بلفظ (مَنْ) ؛ كقوله: {أَلَهُمْ أَرْجُلٌ} الآية [الأعراف: 195] ، وقد مر.