قوله تعالى: {يَالَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا}
قال مقاتل: أي فآخذ نصيبًا وافرًا.
وهذا القول من هذا المنافق ليس على طلب المثوبة، وتمنيه الحضور إنما هو على وجه الحسد للمؤمنين.
قال أبو بكر: لم يقله رغبةً في الجهاد ولا حرصًا على طاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما قاله حرصًا على فتنة الدنيا وميلًا إلى الازدياد منها، فلذلك نعى الله عليه هذا القول وليم به.