فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 317

{وَإِذْ نَجَّيْنَاكُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ وَفِي ذَلِكُمْ بَلَاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ(49)}

قوله تعالى: {وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ} . (يستحيون) يستفعلون من الحياة، ومعناه: يَسْتَبْقُونهن، ولا يقتلونهن، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم:"اقتلوا شيوخ المشركين واستحيوا شرخهم".

واسم النساء يقع على الكبار والصغار، وذلك أنهم كانوا يستبقون البنات لا يقتلونهن.

«فإن قيل» : فما في استحياء النساء من سوء العذاب؟

قيل: إن استحياء النساء على ما كانوا يعملون بهن أشد في المحنة من قتلهن، لأنهن يستعبدن وينكحن على الاسترقاق، والاستبقاء للإذلال استبقاء محنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت