قوله تعالى: {وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ} . (يستحيون) يستفعلون من الحياة، ومعناه: يَسْتَبْقُونهن، ولا يقتلونهن، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم:"اقتلوا شيوخ المشركين واستحيوا شرخهم".
واسم النساء يقع على الكبار والصغار، وذلك أنهم كانوا يستبقون البنات لا يقتلونهن.
«فإن قيل» : فما في استحياء النساء من سوء العذاب؟
قيل: إن استحياء النساء على ما كانوا يعملون بهن أشد في المحنة من قتلهن، لأنهن يستعبدن وينكحن على الاسترقاق، والاستبقاء للإذلال استبقاء محنة.