«فإن قيل» : فلم قال: {عَرَضَهُمْ} فجمع الكناية وهي عائدة على الأسماء؟
فالجواب ما قال مقاتل: وهو أن الله تعالى خلق كل شيء، الحيوان والجماد ثم علم آدم أسماءها، ثم عرض تلك الشخوص الموجودات على الملائكة. وكنى عن الشخوص والمسميات بقوله: {هُمْ} لأن فيها ما يعقل من الجن والإنس والملائكة، فالعرض يعود إلى المسميات لا إلى الأسماء.
وقال ابن زيد: علمه أسماء ذريته، وعلى هذا العرض يعود إلى الذرية.