«فإن قيل» : ما معنى ضرب القتيل ببعض البقرة، والله قادر على إحيائه بغير ذلك؟
والجواب: أنّ في ذلك تأكيدًا أنه ليس على جهة المخرقة والحيلة، ولا على جهة الكهانة والسحر، إذ جعل الأمر في إحيائه إليهم، وجعل ذلك عند الضرب بموات لا إشكال في أنه علامة لهم وآية للوقت الذي يحيا فيه عندما يكون منهم، فبان أنه من فعل الله عز وجل.