فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 317

{يَابَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ(40)}

«فإن قيل» : هذه النعم التي أنعم الله بها على اليهود هم أبدًا يذكرونها ويفخرون بها، فلم ذُكِّروا ما لم ينسوه؟

قيل: المراد بقوله: (اذكروا) اشكروا، وذكر النعمة شكرها، واذا لم يشكروها حق شكرها، فكأنهم نسوها وإن أكثروا ذكرها.

وقال ابن الأنباري: أراد اذكروا ما أنعمت عليكم فيما استودعتكم من علم التوراة وبينت لكم من صفة محمد، وألزمتكم من تصديقه واتباعه، فلما بعث - صلى الله عليه وسلم - ولم يتبعوه كانوا كالناسين لهذه النعمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت