قال ابن عباس في هذه الآية: إنما قال: {أَشَدُّ قَسْوَةً} لأن الحجارة ليس لها ثواب ولا عليها عقاب، وهي تخاف الله تعالى، وقد مر عيسى ابن مريم عليه السلام بجبل فسمع منه أنينًا فقال: يا رب ائذن لهذا الذي يئنّ حتى يكلّمني، فأذِن اللهُ للجبل فقال: إني سمعت الله يقول: {نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ} [التحريم: 6] فخفتُ أن أكون من تلك الحجارة.