«فإن قيل» : ذكر شيئين وأخبر عن أحدهما أنه لم يتغير؟
قيل: التَّغَيُّرُ راجعٌ إلى أقرب اللفظين، وهو الشراب، واكتفى بالخبر عن أحدهما عن الخبر عن الثاني؛ لأنه في معنى الثاني، كما قال الشاعر:
عِقَابٌ عَقَنْبَاة كأنَّ وَظِيفَها ... وخُرطُومَها الأعْلَى بنانٌ مُلوّح
ذكر الوظيف والخرطوم، وأخبر عن أحدهما، ويدل على صحة هذا التأويل: قراءة ابن مسعود فانظر إلى طعامك، وهذا شرابك لم يتسن.