قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ}
«فإن قيل» : لم قال: (أحب إلي) ولا واحد من الأمرين محبوب له، لا السجن،
ولا ما دعونه إليه، إذ لا يريده؟
قلنا هو على التقدير أي: لو كانا مما أريده لكانت إرادتي لهذا أشد، كمن خير بين خصلتي شر، فاختار أيسرهما وأقربهما إلى النجاة.