الرغم من كونه، في نفس الوقت، أقلَّ تمشيا مع اللغة الأصولية وما هو الشائع فيها من طرق التعبير.
وفيما يلي سأعرض ما وقفت عليه من تقسيمات متعددة للقرينة عند الأصوليين. ولقد عملت، أثناء عرضي هذه التقسيمات، على تجنب النقد التفصيلي لها، لأن قصور هذه التقسيمات وعدم وفائها بأنواع القرائن المختلفة سيظهر تلقائيا عند تفصيلنا لقرائن الدلالة الباب القادم. ولكني، على الرغم من ذلك، سأتناول بالنقد تقسيمات أبي الحسين البصري خاصَّة، جاعلا إياها نموذجا لما بعدها.
وقد جعلت هذه التقسيمات في ثلاثة مطالب:
المطلب الأول: تقسيمات القرينة عند أصوليي الجمهور.
المطلب الثاني: تقسيمات القرينة عند أصوليي الحنفية.
المطلب الثالث: تقسيمات القرينة عند المعاصرين.