فهرس الكتاب

الصفحة 299 من 384

ثالثا: التقسيم الذي نراه مناسبا للقرائن الحالية:

نستطيع أن نميز في (( العملية الكلامية ) )العناصر التالية:

1.الكلام أو الخطاب.

2.والمتكلِّم.

3.والمتكلَّم له (= المخاطَب) .

4.والعلاقة بين المتكلم والمخاطب.

5.والمتكلَّم فيه (= بيئة الخطاب) .

6.والمتكلَّم بسببه (= سبب الخطاب) .

7.والمتكلَّم لأجله (= علّة الخطاب) .

وهذه العناصر، وإن كان بعضها لا ينفصل عن البعض الآخر تماما، إلا أن كلّ عنصر منها يتسم بطبيعة خاصة أو بحال معينة قد تترك أثرا ما على المعنى الكامل للخطاب.

ويمكننا أن نصنف مجموعة المعارف المنبثقة عن الأحوال التي تلازم هذه العناصر في رتبتين:

إحداهما: معارف أولية: وتضم المعرفة بأحوال جميع العناصر الأساسية للعملية الكلامية، وهي أحوال العناصر التي لا يُستطاع، في العادة، الوقوف عليها من خلال غيرها من العناصر. وهي: حال الخطاب وحال المتكلم وحال المخاطب وبيئة الخطاب وسبب الخطاب.

والرتبة الثانية: معارف ثانوية: وتضم المعرفة بأحوال العناصر التي يُوقف عليها، في العادة، من خلال غيرها من العناصر. وهما عنصران:

أحدهما: العلاقة بين المتكلم والمخاطب. ويمكن أن يُتحصل على هذا العنصر من خلال النظر في حال المتكلم وحال المخاطب كلا على حدة.

والعنصر الآخر: علّة الخطاب. ويمكن أن يُتحصل على هذا العنصر من خلال النظر في العناصر الأخرى جميعا من حال الخطاب وحال المتكلم وحال المخاطب وبيئة الخطاب وسبب الخطاب.

وبغض النظر عن الترتيب الأولي أو الثانوي لهذه العناصر من عناصر العملية الكلامية، فإن الأنواع العامة التي نقترحها للقرائن الحالية، والمتفرعة عن المعرفة بأحوال العناصر السالفة، هي على التوالي: حال الخطاب، وحال المتكلم، وحال المخاطب، والعلاقة بينهما، وبيئة الخطاب، وسبب الخطاب، وعلة الخطاب. وإليك شرح الجميع في فروع ستة:

الفرع الأول: النوع الأول: حال الخطاب.

الفرع الثاني: النوع الثاني: حال المتكلم.

الفرع الثالث: النوع الثالث: حال المخاطب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت